ازالة الشعر بالليزر
نمو الشعر الزائد في أماكن غير مرغوب فيها من أكثر الأشياء المحرجة للمرأة، كما يتطلب التخلص من الشعر الزائد باستخدام الوسائل القديمة والمجهدة مثل الحلاقة أو النتف أو استخدام الكريمات، إلى إنفاق الكثير من الأموال وبذل مجهود شديد بالإضافة إلى إضاعة الكثير من الوقت، و مع ذلك تعتبر كل تلك الحلول حلولًا مؤقتة، حيث إنها لا تعمل على إزالة الشعر نهائيا وسرعان ما ينمو مجددًا، ويترتب عليه إعادة العملية مرارًا وتكرارًا. لذلك أصبح إزالة الشعر بالليزر من أهم الخيارات المتاحة للتخلص من تلك المشكلة المزعجة. يعد ازالة الشعر بالليزر للنساء بمثابة حل مثالي فعّال وبديل للعديد من الطرق التقليدية والمستخدمة على مدار سنوات. فيمنحهن أفضل النتائج الدائمة من مناطق الجسم المختلفة بلا رجعة. وسنتطرق في هذا الموضوع إلى كيفية إزالة الشعر بالليزر، بالتعرف على أسباب نمو الشعر الزائد والحل الأمثل الذي يساعد على إزالة الشعر بدون ألم. ليس ذلك فقط، بل أصبح إزالة الشعر بالليزر للرجال أيضاً من العمليات التي يقبل عليها الكثير من الأشخاص.
ما هي أسباب وجود الشعر الزائد في بعض المناطق الغير مرغوب فيها؟
يبدو الشعر الزائد في أماكن غير مرغوب فيها في الجسد غالبًا غامق اللون وملحوظ، ويكون انتشاره مثل أماكن انتشار شعر الذكور، حيث يمكن أن يظهر في الذقن، أو الصدر، أو البطن، أو الظهر، أوالفخذين.
ويرجع ذلك إلى واحد أو أكثر من الأسباب التالية:
سبب وراثي
فقد تكون المشكلة منتشرة في بعض الأسر مثل الأم، أو الأخت، أو الأقارب كالخالة أو العمة، ولا علاقة لذلك باضطراب الهرمونات.
خلل في المبايض
تقوم المبايض بإفراز البويضات التي تعطي المرأة القدرة على الإنجاب، إضافة إلى إفراز هرمونات الأنوثة، وقد يتسبب أي خلل فيهم مثل تكيس المبايض أو الأورام المبيضية إلى خلل في إفراز الهرمونات، وتغير في أماكن ظهور الشعر.
التغيرات الهرمونية
يعود ذلك إلى التقلبات الهرمونية خاصة عند البلوغ أو الحمل أو انقطاع واضطراب الطمث، وقد يكون نمو الشعر بشكل مؤقت، حيث سرعان ما يتساقط الشعر بلا عودة بمجرد انتهاء سبب اضطراب الهرمونات، وعدم تكرر هذه الاضطرابات مرة أخرى.
الأدوية والعلاجات الطبية
قد يلاحظ نمو الشعر في مناطق غريبة تزامنًا مع تناول بعض الأدوية، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الوصفة الدوائية، واستشارة الطبيب المعالج لمعرفة إمكانية وجود أي ارتباط بين ذلك العلاج و نمو الشعر.
وتعتبر الأدوية التي تحتوي على نسبة عالية من الكورتيزون، من أكثر الأدوية التي تؤدي إلى ذلك زيادة نمو الشعر في المناطق غير المرغوبة
هل إزالة الشعر بالليزر وسيلة آمنة؟
يؤكد أغلب الخبراء أن إزالة الشعر بالليزر من الطرق الآمنة والتي لا ترتبط بأي مخاطر أو آثار جانبية. كما تتميز كذلك بنتائج فعّالة من عدم ظهور الشعر من جديد.
مع ذلك، كان لبعض الآشخاص تجارب غير ناجحة بنسبة بسيطة بعد إزالة الشعر بالليزر. تنحصر تلك العيوب في ظهور بعض البقع الداكنة على الجلد والتي تختفي مع مرور الوقت.
هل إزالة الشعر بالليزر مؤلمة؟
بعد القيام بجلسات إزالة الشعر بالليزر، قد يشعر البعض بوخز بسيط على البشرة أو احمرارها. تشبه تلك الآلام ألم حروق الشمس، لكن العملية في حد ذاتها غير مؤلمة تماماً.
كيف تكونين مستعدة لعملية إزالة الشعر بالليزر؟
لا يعتبر استخدام تقنية الليزر مجرد إزالة للشعر الزائد فحسب، بل إنها عملية طبية يتوجب على المريض فيها اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والاستعداد لتجنب مخاطرها مهما كانت بسيطة، لذلك يجب توخي الحذر قبل البدء في العملية فيما يلي:
التأكد من خبرة الطبيب، وموثوقية المركز الذي سيتم إجراء العملية فيه، وأن المعدات المستخدمة حديثة ومضمونة.
التوقف عن استخدام النتف أو إزالة الشعر باستخدام أية طريقة تقليدية قبل العملية بستة أسابيع على الاقل.
تجنب التعرض لأشعة الشمس، حيث أثبتت الدراسات أنها تقلل من فعالية إزالة الشعر بالليزر.
القيام بإجراء مجموعة اختبارات الدم لفحص مستوى هرمونات التستوستيرون والاستروجين
القيام بإجراء فحوصات إفرازات الغدة الدرقية
إخبار الطبيب بأي نظام علاجي يتبعه المريض إذ أن بعض الأدوية تتعارض مع الليزر مثل علاجات حب الشباب
ازالة الشعر لاحد المراجعين في عيادات ابتسامة بغداد
تتم العملية باستخدام أشعة الليزر، حيث يتم اختيار كلًا من الطول الموجي للأشعة، ومدة الأشعة التي يتم توجيهها بشكل مباشر إلى بصيلات الشعر فقط، حتى تعطلها عن عملها في إنتاج الشعر دون التأثير على الانسجة المحيطة.
ويتم ذلك بعناية شديدة للحصول على أفضل النتائج وأقل الأضرار لأنسجة الجلد، على سبيل المثال يقوم جلد البشرة الداكنة بسحب أشعة الليزر بصورة أكبر من البشرة الفاتحة أو الشقراء، لذلك يفضل استخدام طول موجي أكبر للبشرة الداكنة منه للبشرة الفاتحة.
قبل أن تتم العملية يجب تبريد المنطقة التي ستتعرض لأشعة الليزر، وذلك لحمايتها من الحروق أو الالتهابات
مميزات إزالة الشعر بالليزر
يتم فيها إزالة الشعر بدون الم، ونادرًا ما تسبب التهابات
تتسم التقنية المستخدمة في إزالة الشعر بالدقة بحيث يمكن انتقاء الشعر الخشن وإزالته دون إضرار طبقات الجلد
آمنة للاستخدام بالمناطق الدقيقة والرقيقة مثل الشفة العليا والعانة وأسفل الإبطين
تعد وسيلة إزالة الشعر الأسرع على الإطلاق لاعتمادها على نبضات الليزر، كل نبضة تزيل عدد كبير من الشعيرات في جزء من الثانية
تحافظ على نضارة البشرة وصحتها.
لا تضر بالحوامل، ولا تؤثر على الجنين.
عملية آمنة جدًا، لأنها تقوم بإزالة جذور الشعر بلا تأثير سلبي على الجلد نفسه، حيث إن الأشعة تتسلط على بصيلات الشعر فحسب.
التعليمات التي يجب اتباعها بعد إجراء عملية إزالة الشعر بالليزر
يوصي خبراء التجميل بمجموعة من الإجراءات التي يجب القيام بها بعد إجراء عملية إزالة الشعر بالليزر بهدف منع التعرض لأي من مضاعفاتها، أو الحد من شدة تلك المضاعفات في حالة التعرض لها ومن أهم تلك الإجراءات ما يلي
استخدام الكمادات المُثلجة للحد من احتمالات ظهور التورمات أو الكدمات على سطح الجلد
استخدام المستحضرات الخاصة بالحماية من التهابات الجلد مثل الكريمات وما يشابهها ولكن بعد استشارة الطبيب
الاستحمام بالماء البارد إذا كان الطقس يسمح بذلك حيث أن جريان الماء يساعد على ترطيب الجلد وتهدئته
ارتداء ملابس فضفاضة لمنع احتكاك الملابس بالجلد إذ أن ذلك قد يسبب تهيُج البشرة
عدم التعرض لأشعة الشمس أو أي اجهزة تقوم باستخدام الحرارة بعد العملية بيومين على الأقل، مثل الساونا والاستحمام بماء ساخن أو السباحة في مياه دافئة.
عدم استخدام مستحضرات التجميل خلال الأربع وعشرين ساعة التي تلي العملية.
عدم استخدام العطور أو أية مواد كيميائية.
عدم استخدام طرق إزالة الشعر التقليدية إذا وجد بقايا شعر، إذ إنه سيسقط تلقائيا في غضون 4 أيام.
في حال وجود أية نتائج غير مرغوب فيها بعد العملية، يفضل زيارة الطبيب المختص على التصرف من تلقاء نفسك.
تعد إزالة الشعر بالليزر حل مثالي للتخلص من نمو الشعر في المناطق الغير مرغوبة، لكن تلك العملية ليست كل شيء فهي تمثل فقط الخطوة الأولى والأهم، عادة ما يوصف الأطباء بعض الأدوية الكيميائية التي تعزز من تأثير العملية وتمنع نمو الشعر مرة أخرى وفي ذات الوقت تحد من الآثار الجانبية المحتملة، لذا لابد من الالتزام بذلك النظام العلاجي بصورة صارمة سواء كان في صورة أقراص دوائية أو دهانات موضعية.
يوصي خبراء التجميل بمجموعة من الإجراءات التي يجب القيام بها بعد إجراء عملية إزالة الشعر بالليزر بهدف منع التعرض لأي من مضاعفاتها، أو الحد من شدة تلك المضاعفات في حالة التعرض لها ومن أهم تلك الإجراءات ما يلي
استخدام الكمادات المُثلجة للحد من احتمالات ظهور التورمات أو الكدمات على سطح الجلد
استخدام المستحضرات الخاصة بالحماية من التهابات الجلد مثل الكريمات وما يشابهها ولكن بعد استشارة الطبيب
الاستحمام بالماء البارد إذا كان الطقس يسمح بذلك حيث أن جريان الماء يساعد على ترطيب الجلد وتهدئته
ارتداء ملابس فضفاضة لمنع احتكاك الملابس بالجلد إذ أن ذلك قد يسبب تهيُج البشرة
عدم التعرض لأشعة الشمس أو أي اجهزة تقوم باستخدام الحرارة بعد العملية بيومين على الأقل، مثل الساونا والاستحمام بماء ساخن أو السباحة في مياه دافئة.
عدم استخدام مستحضرات التجميل خلال الأربع وعشرين ساعة التي تلي العملية.
عدم استخدام العطور أو أية مواد كيميائية.
عدم استخدام طرق إزالة الشعر التقليدية إذا وجد بقايا شعر، إذ إنه سيسقط تلقائيا في غضون 4 أيام.
في حال وجود أية نتائج غير مرغوب فيها بعد العملية، يفضل زيارة الطبيب المختص على التصرف من تلقاء نفسك.
تعد إزالة الشعر بالليزر حل مثالي للتخلص من نمو الشعر في المناطق الغير مرغوبة، لكن تلك العملية ليست كل شيء فهي تمثل فقط الخطوة الأولى والأهم، عادة ما يوصف الأطباء بعض الأدوية الكيميائية التي تعزز من تأثير العملية وتمنع نمو الشعر مرة أخرى وفي ذات الوقت تحد من الآثار الجانبية المحتملة، لذا لابد من الالتزام بذلك النظام العلاجي بصورة صارمة سواء كان في صورة أقراص دوائية أو دهانات موضعية.